لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

15

في رحاب أهل البيت ( ع )

الليل من الشهر ، وجمع الناس عليها حكماً مبرماً ، وكتب بذلك إلى البلدان ونصب للناس في المدينة إمامين يصليان بهم التراويح ، إماماً للرجال وإماماً للنساء . وفي ذلك رويت روايات : وإليك ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما 4 من أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من قام رمضان أي بأداء سننه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه » ، وأنّه ( صلى الله عليه وآله ) توفي والأمر كذلك أي وأمر القيام في شهر رمضان لم يتغير عمّا كان عليه قبل وفاته ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر . وأخرج البخاري في كتاب التراويح أيضاً من الصحيح عن عبد الرحمن بن عبد القاريّ 5 ، قال : خرجت مع عمر

--> ( 4 ) فراجع من صحيح البخاري كتاب صلاة التراويح : ص 233 من جزئه الأوّل . وراجع من صحيح مسلم باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح من كتاب صلاة المسافر وقصرها ص 283 والتي بعدها من جزئه الأول . ( 5 ) عبد القاريّ بتنوين عبد وتشديد ياء القاريّ نسبة إلى قارة وهو ابن ديش بن ملحم بن غالب المدني . كان هذا عامل عمر على بيت المال